الأحياء

تأثير ضوء الليل الاصطناعي، ودوره في اضطراب مستوى هرمون النوم “الميلاتونين”

هل تعلم أن ضوء الليل الاصطناعي يُعتبر تلوثًا؟ هل تعلم أن الضوء الاصطناعي في الليل يعتبر من أسباب الإصابة بالسرطان؟

اكتشفت الدراسات أن ضوء الليل الاصطناعي يُسبب الكثير من المخاطر على صحة الإنسان، وأهم أسباب تلك المخاطر هو اضطراب إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُفرز عند النوم، وعند انطفاء الأنوار ليلًا، والمعروف بأهميته في النوم، ولكن لديه الكثير من الفوائد الأخرى، منها المشاركة في عملية التمثيل الغذائي.

إذاً فما أضرار ضوء الليل الاصطناعي على صحة الإنسان؟

1- العرضة للسرطان.

خاصةً السرطانات المعتمدة على الهرمونات، كسرطاني الصدر، والبروستاتا، وفي عام 2007 أعلنت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن العمل ليلًا يُعد من مسببات السرطان، وقد أتت تلك النتائج من أبحاث، وإحصائيات تُظهر أن السيدات اللاتي يعملن ليلًا أكثر عرضة لسرطان الثدي، أما السيدات فاقدات البصر، أو العمياوات اللاتي أقل تعرضًا للضوء الاصطناعي ليلًا أقل عرضة عمومًا لسرطانات الثدي.

 

2- العرضة للداء السكري النوع الثاني.

في دراسة من أبريل عام 2014 من المجلة العالمية في علم البيولوجيا الزمنية، وجد “أوباياشي” وفريقه أن مرضى السكري كانوا أكثر تعرضًا للضوء قبل النوم لمدة 4 ساعات، وعند مضاعفة كمية الضوء، قفز المعدل إلى 51%، كما أن اضطراب معدل الميلاتونين يُحدث خللًا في الهرمونات التي تُنظم الشهية والجلوكوز.

 

3- العرضة للسِمنة.

في دراسة للمجلة الأمريكية لعلم الأوبئة، ومتابعة انتشار الأمراض، وجد الباحثون في أوكسفورد بالمملكة المتحدة أن السيدات اللاتي ينمن تحت الضوء الاصطناعي يصبحن أكثر عرضة لازدياد مؤشر كتلة الجسم، وحجم دهون الخصر من اللاتي ينمن بدون الضوء الاصطناعي، حتى الضوء الخافت يمكنه تقليل إفراز هرمون النوم “الميلاتونين” الذي يمكنه التحكم في التمثيل الغذائي وأسلوب التغذية.

 

4- العرضة للاكتئاب.

 

5- العرضة لاضطراب ضغط الدم.

 

لذلك يجب عليك اتباع التالي:

1- تجنب الضوء الاصطناعي ليلًا في شكل المصابيح، شاشات التلفاز، الهواتف الذكية، والحواسب الآلية، فالإلكترونيات كالهاتف الذكي يصدر ضوءًا أزرق لديه طول موجة تؤثر بقوة على مستوى الميلاتونين.

2- إذا كنت مُجبر على الجلوس في غرفة مضاءة أثناء النوم يمكنك ارتداء غطاء العين المانع للضوء.

3- إذا احتجت الاستيقاظ، والضوء استخدم المصابيح الحمراء، أو الصفراء ذوي الموجة الإلكترومغناطيسية الطويلة، فتأثيرهم أقل من المصابيح البيضاء وشعاع الهواتف المائل للزرقة، وإذا احتجت استخدام الهاتف الذكي، يُفضَّل استخدام الوضع الليلي قليل الضوء أو العاتم.

4- التعرض لضوء الصباح الطبيعي بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة ينظم الإفراز الليلي للميلاتونين، ويقلل الضرر الناتج من الضوء الاصطناعي الليلي.

5- لا تستخدم أدوية الميلاتونين بدون استشارة الطبيب.

المصدر

 

كتابة: جيوفاني منير

مراجعة: أحمد علاء

تصميم: ميار محمد

تحرير: علاء الدين محمود

اظهر المزيد

ميار محمد

المدير التنفيذي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى