الطب

ڤايتامين سي C

أخبرونا ونحن صغار أنه إذا جاء الشتاء فلنتحصن بڤايتامين C حتى يمر شتاءنا على خير، ولكن ما مدى صحة ذلك؟
قبل تأكيد المعلومة أو نفيها، لنتعرف على ذلك الڤايتامين أولًا وهو أحد الڤايتامينات التي تذوب في الماء، وله اسم آخر وهو حمض “الأسكوربيك”.

أما عن مصادره فهي متعددة ومتنوعة فيكاد لا يخلو منه نوع من الخضر أو الفاكهة، ولكن هناك أنواع من الخضر والفاكهة غنية أكثر من نظيرتها بڤايتامين سي، ففي الخضر:
-البروكلي والقرنبيط.
-الفلفل الأخضر والأحمر.
-البطاطا الحلوة والبيضاء.
-الملفوف والسبانخ وغيرها من الخضر الورقية.
-الطماطم.

أما الفاكهة:
-الفواكه الحمضية كالبرتقال، والجريب فروت.
-الشمام والبطيخ.
-المانجو والبابايا.
-الأناناس والفراولة والتوت البري والعنب البري.
بالإضافة إلى بعض الحبوب والأطعمة والمشروبات التي تمت إضافة ڤايتامين سي إليها.
ولكن علينا الانتباه جيدًا لطرق تناولنا لهذه الخضر والفاكهة فطهوها أو تخزينها لفترات طويلة يؤدي إلى فقد ڤايتامين سي، ويمكن تقليل الفقد باستخدام طريقة الشواء أو الميكروويڤ، وللحفاظ عليه كاملًا فالخضروات النية والفاكهة الطازجة هي أفضل الاختيارات.

فوائده:
لا غنى عنه في النمو أو إعادة تكوين وتصليح الأنسجة المتضررة فنرى دوره في:
-تكوين نوع من البروتينات اللازمة لتكوين الجلد، والأربطة والأوعية الدموية.
-التئام الجروح وتكوين الندبات.
-إصلاح وتقوية الغضاريف والعظام والأسنان.
-المساعدة في امتصاص الحديد.
-مضاد للأكسدة.
أما فيما يخص دوره في الحماية من نزلات البرد ومقاومتها فلنا وقفة، فهو اعتقاد ساد وانتشر منذ أعوام ولكن الباحثين أثبتوا أن ڤايتامين سي لا يمنع نزلات البرد ولكن هو فقط يقلل أعراضها وفترتها.

نقصه:
وكما أن له فوائد كثيرة فنقصه يؤدي إلى أضرار وخيمة:
-الأنيميا.
-التهاب ونزيف اللثة.
-انخفاض معدل التئام الجروح.
-ضعف القدرة على مواجهة العدوى.
-جفاف الشعر وتقصفه.
-سهولة تكون كدمات ونزيف الأنف.
-جفاف الجلد.
-القابلية لاكتساب الوزن.
-انتفاخ وآلام المفاصل.
والنقص الحاد في ڤايتامين سي يعرف باسم “الإسقربوط” وهي عادةً تُصيب كبار السن، والذين يعانون من سوء التغذية.

أما مشاكل زيادته فهي نادرة الحدوث نظرًا لطبيعته الذائبة في الماء، وذلك يسمح للزائد منه الخروج في البول وأيضًا ينبهنا إلى ضرورة حصولنا عليه يوميًا من خلال وجباتنا؛ لأن أجسادنا لا تخزنه ولكن يجب ألا تتعدى كميتنا “2000” مجم/يوم لأن ذلك قد يؤدي إلى الإسهال، وبالنسبة للحوامل فقد تدفع هذه الزيادة المفرطة إلى إصابة الطفل بنقص ڤايتامين سي بعد الولادة.
الڤايتامينات عناصر ضرورية لصحتنا فلنحرص على توافرها في غذائنا اليومي.

المصدر

 

كتابة: نهاد عادل

مراجعة: ياسمين محمد

تصميم: ميار محمد 

تحرير: علاءالدين محمود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى