fbpx
الفيزياء والفلك

اكتشاف الباحثين مرحلة جديدة في تطوير الزجاج

مرحلة جديدة من مراحل تطوير الزجاج، حيث قام العلماء بإنشاء طبقة رقيقة للغاية من السائل، والتي تعمل على تشكيل زجاج عالي الكثافة ورقيق للغاية.


حيث أن جميع تقنيات صناعة الزجاج المُستخدَمة حاليًا كانت معروفة من العصور القديمة إلى يومنا هذا، ولم تتغير الأدوات بشكل أساسي منذ اكتشاف نفخ الزجاج وطرق صبّ الزجاج واستخدام القوالب.

على الرغم من أنه تمَّ تحسين أساليب الكيمياء والإنتاج الضخم على المستوى التقني في الأفران، ومعظَم التطورات في صناعة الزجاج هي نتيجة

  • الثورة الصناعية
  • الضغط الميكانيكي
  • والحفر بالحمض
  • والسفع الرملي (عبارة عن مجموعة من الأدوات لتنقية الطوب من الأوساخ والرواسب البيضاء)، هي تقنيات تطوَّرت فقط في المائتي عام الماضية.

غالبًا ما يعتبَر الزجاج نوع من المواد الخاصة جدًا، والتي تتشكل عادةً في صورة مادة صلبة سائلة، ولأن خصائصه تتشابه إلى حد كبير مع المادة الصلبة، فإن البِنية والجزيئات الداخلية للمادة الزجاجية لا تتغير كثيرًا عن تلك في المرحلة السائلة.

لايزال هذا الحدث يُحيِّر العديد من العلماء، حيث أنه في حالة الزجاج الرقيق للغاية، قد يكون من الصعب التَحكم في هذا التحول دون الوقوع في العديد من الأخطاء مثل: عملية البلورة.


لكن المميَّز والعجيب في ذلك أن الزجاجات الرقيقة تحتفظ بخصائصها السائلة أكثر من المتوقَّع، مما قد يؤدي في العديد من الأوقات إلى عدم استقرار الجزيئات وتدهورها.

هناك بعض الأنواع من الزجاج يتم معها استخدام تقنية تعرَف باسم “ترسيب البخار”؛ حيث يتم تحويل الغاز إلى سائل مباشرةً، بدلًا من تبريد السائل نفسه.

قام الباحثون بالدراسة لعدة سنوات في العمل على تجارب لإثبات أن ترسب البخار من شأنه أن يقلِل من بعض الخصائص الشبيهة بالسائل للزجاج الرقيق، من خلال هذه العملية تمَّ اكتشاف نوع سائل جديد عن المرحلة السائلة العادية، تمت مُلاحظته عند إنتاج هذا النوع من الزجاج.

وما توصَّل إليه العلماء، هو إمكانية إنتاج زجاج فائق الرقة بكثافة أعلى بكثير من الكريستال في بعض الحالات، من خلال ترسيب البخار والمرحلة الجديدة للسائل في الزجاج.

وقد تمَّ التخطيط لمزيد من الدراسات، لتحديد كيفية حدوث هذا التحول بالتفصيل.


إلقاء نظرة مرة أخرى على مرحلة الترسيب، يمكن أن يساعد العلماء في حل بعض الألغاز الأخرى المتبقية من الزجاج.

يأمل العالم فخراى” Fakhraai ” أن ما توصلوا إليه قد يحفِّز هذا الفهم الأساسي للمزيد من التطبيقات، وقدرة أفضل على تصميم زجاج من الأغشية الرقيقة، بخصائص محسَّنة مماثِلة، وإذا تمَّ فهم العلاقات بين البِنية والممتلَكات في الأغشية الرقيقة، فيمكننا القيام بعمل أفضل بالتصميم.

قد تسمَّى بعض منتجات الزجاج السائلة، والتي يتم تصليبها لمدة محدَدة من الزمن، باستخدام مادة سائلة تساعد في عملية التبلور باسم الريزن “Resin” ويعرَف بـ “الراتنج”، حيث هو عبارة عن مادة شفافة يتم استخدامها في العديد من الديكورات وعمليات البناء وبعض الإكسسوارات.

المصادر 1 2 3

كتابة: هدير فوزي

مراجعة: أحمد مغربي

تدقيق لغوي: شدوى محمود

تصميم: أحمد عبد الستار

اظهر المزيد

الجرعة اليومية من العلوم

مؤسسة علمية تطوعية هدفها نشر وتبسيط العلوم، وإثراء المحتوى العربي العلمي عبر الإنترنت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى